تم إنقاذ صبي يبلغ من العمر ١٥ عامًا يُدعى ديريك باركر آغنانغا (Derek Parker Aghnaanga) من جزيرة سانت لورانس في ألاسكا، بعد يومين من الضياع على قارب مقلوب في بحر بيرينغ. كان هذا المراهق قد خرج يوم الجمعة، ٤ سبتمبر، مع شقيقه الأكبر وابن عمه على متن قارب صيد بطول ١٨ قدمًا من سوانغا، وكان من المقرر أن يعود إلى المنزل ظهر يوم الأحد. لكن قاربه لم يعد أبدًا.
تفاصيل الحادث
للأسف، فقد شقيق ديريك وابن عمه حياتهما في هذه الحادثة. وفقًا للتقارير، كان خط صيد عالقًا في محرك القارب، ولم تنجح الجهود الأولية لتحريره. أدى ذلك إلى انقلاب القارب. بعد هذه الحادثة، بدأت خفر السواحل الأمريكية البحث عن الناجين، على الرغم من أن فرص العثور عليهم كانت ضئيلة للغاية.
اقرأ المزيد: بدء التصويت في الفلبين بعد مقتل ثلاثة أشخاص في أعمال عنف انتخابية
الإنقاذ في ظروف صعبة
في صباح يوم الاثنين، عثر أحد أفراد طاقم خفر السواحل أثناء البحث عن ديريك عليه على بُعد ٤ أميال من جزيرة سانت لورانس و١٦٤ ميلًا من الشاطئ الرئيسي. كان ديريك جالسًا على قمة القارب المقلوب، ووفقًا لأحد أقاربه، كان يتمسك بالقارب بينما كانت المياه الباردة تصل إلى حوالي ١٠ درجات مئوية (٥٠ درجة فهرنهايت). أخبر خفر السواحل أن شقيقه لا يزال تحت القارب وأن ابن عمه قد غادر القارب وغرق في الليلة السابقة.
لذا، قامت سفينة صيد قريبة بنقل ديريك إلى الشاطئ بأمان، وتم استعادة جثتي رفيقيه لاحقًا. أفادت عائلة ديريك بأنه كان يؤمن بأنه سيتم إنقاذه، وحافظ على معنوياته من خلال الجلوس على ركبتيه والدعاء حتى تم العثور عليه.
تذكر هذه الحادثة المخاطر المحتملة في البحار الباردة وظروف البحر. يتم الإبلاغ عن حوالي ١٢ حالة انقلاب لقوارب صغيرة في بحر بيرينغ كل عام، بينما تتمتع السفن الكبيرة عمومًا بمعدل بقاء مرتفع لطاقمها، فإن غرق القوارب الصغيرة غالبًا ما يؤدي إلى الوفاة. ومع ذلك، فإن إنقاذ ديريك هو حالة نادرة ومدهشة من البقاء في مثل هذه الظروف الصعبة.
اقرأ المزيد: تظاهرات في سوريا بسبب ارتفاع أسعار الوقود وصلت إلى ذروتها · المنقذون الإندونيسيون يبحثون عن ١٢٩ مسافرًا مفقودًا بعد غرق السفينة



