تظاهرات في سوريا بسبب ارتفاع أسعار الوقود زادت بشكل كبير. وفقًا للتقارير، عبر المتظاهرون في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور عن استيائهم من ارتفاع تكاليف الطاقة من خلال قطع الطرق وإيقاف صهاريج النفط. هذه الاضطرابات تذكر بثورات الغذاء في الربيع العربي قبل ١٥ عامًا.
سبب الاضطرابات
زيادة أسعار البنزين بنسبة ٣٠% والديزل بنسبة ٤٠%، وفقًا لوزارة الطاقة السورية، تعود إلى ارتفاع الأسعار العالمية للوقود الناتج عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وزير الطاقة السوري، محمد البشير، أعلن أن البلاد تنتج حوالي ١٠٢,٠٠٠ برميل من النفط يوميًا، بينما تحتاج لتلبية احتياجاتها الداخلية إلى حوالي ٣٢٥,٠٠٠ برميل يوميًا وتعتمد على الواردات لسد هذه الفجوة.
اقرأ المزيد: هجمات روسيا على الشاحنات بالقرب من الحدود البولندية
رد الحكومة وعواقبه
ردت الحكومة السورية على هذه الاضطرابات باستخدام القوات الأمنية. وفقًا للتقارير، قامت هذه القوات بإطلاق النار في محاولة لتفريق المتظاهرين. الاضطرابات وزيادة أسعار الوقود قد تؤدي إلى مزيد من تدهور الأمن الإقليمي وخلق فرص جديدة للجماعات المسلحة. كما أن هذه الحالة تضغط أكثر على حكومة أحمد الشرع، رئيس سوريا القريب من الولايات المتحدة.
نظرًا للاضطرابات الجارية، الطلب العالمي على الوقود وزيادة الضغط على أسواق الطاقة، قد تؤثر هذه التطورات بشكل واسع على الاستقرار الإقليمي والأمن الاقتصادي.
اقرأ المزيد: فوز انتخابات أوكيناوا قد يفتح يد طوكيو لتعزيز عسكري · The RealReal (REAL) تواجه خسائر متزايدة مع مبيعات قياسية



