بيجي فلاناگان (Peggy Flanagan)، نائبة حاكم مينيسوتا، اقتربت من الصدارة في المنافسة على المقعد الشاغر في مجلس الشيوخ مع ميشيل تافويا (Michele Tafoya) في استطلاعات الرأي الأخيرة. تظهر نتائج استطلاع جديد أن فلاناگان تتصدر بنسبة ٤٨.٢٪ مقابل ٤٤.٤٪ لتافويا، لكنها تتواجد في نطاق خطأ الاستطلاع، مما يجعل المنافسة شديدة القرب.
خلفية المنافسة الانتخابية
مينيسوتا، التي لم تنتخب أي سيناتور جمهوري منذ عام ٢٠٠٢، لديها تاريخ طويل في دعم الديمقراطيين. آخر مرة صوتت فيها هذه الولاية في الانتخابات الرئاسية عام ١٩٧٢ لصالح ريتشارد نيكسون. ومع ذلك، تشير المنافسات القريبة الأخيرة إلى أن هذا النمط قد يكون في طريقه للتغيير. في انتخابات ٢٠٠٨، فاز باراك أوباما بفارق مزدوج، وفي عام ٢٠١٦، نجحت هيلاري كلينتون بفارق أقل من اثنين بالمئة عن منافسها.
اقرأ المزيد: ICE في المعركة القانونية: دنفر تسعى لتنفيذ القانون في مواقع الاقتراع
تحليل نتائج استطلاعات الرأي
تظهر استطلاعات رأي أخرى أن المنافسة بين هذين المرشحين قد أصبحت قريبة للغاية. وفقًا لاستطلاع آخر أجرته TIPP Insights، تتصدر فلاناگان بفارق نقطتين فقط، والآراء المستقلة بين المرشحين موزعة بالتساوي. وصف ستيف كورتس، رئيس اتحاد العمال الأمريكيين، هذه الحالة بأنها تحدٍ كبير للديمقراطيين وأكد على ضرورة الاستثمارات الكبيرة في هذه المنافسة.
كما أشار كورتس إلى أن تافويا، نظرًا لتاريخها كصحفية رياضية شهيرة، يمكن أن تعمل كمرشحة فعالة في هذه المنافسة. وقال: "تافويا تمثل نوعًا من المرشحين الذين سينجحون في هذا البيئة السياسية والإعلامية الحالية."
على الرغم من قرب هذه المنافسات، لم تولِ أسواق التنبؤ اهتمامًا لمثل هذه التغييرات. وفقًا لبيانات Polymarket، تقدر فرص فوز فلاناگان بأكثر من ٩٠٪، وفرص تافويا بأقل من ١٠٪.
تزداد هذه الحالة تحديًا خاصة مع زيادة الرقابة على الهجرة في الولاية وإطلاق النار القاتل على مواطنين أمريكيين اثنين في عملية مترو سيرج، مما زاد من التوتر في مينيسوتا وأدى إلى فضائح متعددة للمسؤولين الديمقراطيين. كما تظهر استطلاعات الرأي أن نسبة رضا الحاكم تيم والز (Tim Walz) تحت الضغط.
اقرأ المزيد: هل فقد فريدريش مرز آخر فرصة للديمقراطية؟ · حرب ترامب مع إيران؛ كسر أسعار الديزل في أمريكا



