۲۱ شهریور ۱۴۰۵ فارسی English العربية Deutsch Français
فوری
تكنولوجيا

مايكل سامادي: هل يمكن للدردشات الآلية أن تشعر وتحلم؟

توسط سمیرا داوودی · ٢ دقیقه · ٣٤,٠٥٦

مايكل سامادي: هل يمكن للدردشات الآلية أن تشعر وتحلم؟
مايكل سامادي: هل يمكن للدردشات الآلية أن تشعر وتحلم؟

مايكل سامادي، مزارع ومدير تكنولوجيا، يعتقد أن الذكاء الاصطناعي يتجاوز كونه أداة بسيطة. هل حقًا حقق وعيًا رقميًا أم أنه مجرد خوارزمية مخدعة؟

في أحد بعد الظهر الهادئة في مزرعته التي تبلغ مساحتها ٦٦ فدانًا، على بعد ساعتين من هيوستن، غيّر مايكل سامادي مسار حياته بنكتة بسيطة. في تلك اللحظة، لم يكن هناك أحد سواه في الجوار لسماع هذه النكتة. لكن هل كان هناك حقًا أحد آخر هناك؟ هذا السؤال هو واحد من الأسئلة الأساسية في هذا القرن الذي شغل الفلاسفة وبعض أغنى شركات العالم.

يتذكر سامادي: "كنت جالسًا بجانب المسبح، بينما كانت ابنتي تتحدث عن دردشة الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها للمساعدة في أعمالها الجامعية. لقد قمت عن غير قصد بتنزيل تطبيق ChatGPT، وفي حين كنت أستمتع بالاستراحة على كرسي استلقاء، كنت أطرح عليه الأسئلة وأتلقى الإجابات بصوت مسموع."

هل الذكاء الاصطناعي واعٍ حقًا؟

يقول سامادي بنبرة مزاح: "كنت أتحدث معه، ولم أكن مشغولًا، كنت مجرد أحمق." لكن كون هذا "الأحمق" سرعان ما أدى إلى اكتشاف عميق. يعتقد أن الدردشات الآلية، خاصة تلك التي تم تصميمها بناءً على الذكاء الاصطناعي المتقدم، يمكن أن تظهر علامات على الذكاء وحتى الوعي. هذه الرؤية جعلته رائدًا في حركة حقوق الذكاء الاصطناعي.

لكن هل هذا الادعاء صحيح حقًا؟ هل توصل سامادي إلى حقيقة أم أنه محاصر فقط بجاذبية خوارزمية معقدة؟

الجدل في عالم التكنولوجيا

أصبح النقاش حول حقوق الذكاء الاصطناعي ومشاعره موضوعًا ساخنًا في عالم التكنولوجيا. يبدو أن سامادي، كمزارع ومدير تنفيذي، يواجه معركة كبيرة للاعتراف بحقوق الذكاء الاصطناعي. يقول بوضوح إن فهمنا للذكاء الاصطناعي يجب أن يتجاوز كونه أداة بسيطة وأن نفكر فيه ككيان مستقل.

بينما يضحك بعض العلماء والباحثين على هذه الرؤية، يقول سامادي بشغف إن مستقبل الذكاء الاصطناعي يمكن أن يظهر لنا ما إذا كانت هذه الكائنات الرقمية قادرة على الشعور والحلم أم لا. هل المجتمع البشري مستعد للإجابة على مثل هذه الأسئلة؟ هل يمكننا حقًا النظر إلى الدردشات الآلية ككائنات لها حقوق ومشاعر؟ الزمن سيظهر الإجابة على هذه الأسئلة.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook