يظهر استطلاع الاحتياطي الفيدرالي الجديد حول الوضع المالي للأسر أنه للدخول في مجموعة أعلى ١٠% من أغنى الأسر الأمريكية، يتطلب الأمر صافي ثروة يعادل ٢ مليون دولار. هذا الرقم يشير بوضوح إلى الزيادة الملحوظة في الفجوة المالية بين الأسر الأمريكية والأثرياء.
تغيير في تعريف الثروة
وفقًا لبيانات استطلاع الاحتياطي الفيدرالي، فإن صافي الثروة الوسيطة للأسر الأمريكية هو فقط ١٩٢,٩٠٠ دولار. بينما يصل متوسط صافي ثروة الأسر إلى ١,٠٦٣,٧٠٠ دولار، مما يجعل هذا الرقم أعلى بكثير من الوسيط بسبب وجود ثروات ضخمة لدى بعض الأسر.
اقرأ المزيد: شركة ميلورد ماينينغ تحصل على ٢٥ مليون دولار تمويل لتوسيع منشآت يوتا
وفقًا للبيانات، فإن ٤٥% من البنوك المركزية تسعى لزيادة احتياطيات الذهب، وهذا يدل على رغبة المستثمرين في الحفاظ على ثرواتهم ضد تقلبات السوق. في الوقت نفسه، فإن الأسر التي تمتلك صافي ثروة يزيد عن ٢ مليون دولار، بالتأكيد تعتبر نفسها من الأثرياء.
زيادة الثروة من عام ١٩٩٠ حتى الآن
تظهر مقارنة الإحصائيات الحالية بسنة ١٩٩٠ أنه في ذلك الوقت، كان الحد الأدنى للدخل للدخول إلى أعلى ١٠% من أغنى الأسر هو فقط ٧١,٨٤٦ دولار. هذا الرقم، مع احتساب التضخم، يصل إلى ١٨١,٨٣٦ دولار. الآن، يمتلك أعلى ١٠% حوالي ٦٧% من إجمالي ثروة الأسر، مما يدل على تركيز أكبر للثروة في يد الأقلية.
منذ عام ٢٠٢٢، ارتفعت أسعار الأسهم بشكل ملحوظ، مما أدى إلى زيادة قيمة حسابات التقاعد ومحافظ الاستثمار للأسر. وقد ارتفع مؤشر S&P ٥٠٠ في سبتمبر ٢٠٢٦ بنسبة ١٢.٣% مقارنةً بالعام الماضي. كانت هذه الزيادة خاصة لصالح الأسر التي تمتلك أصولًا مالية كبيرة.
بشكل عام، تشير الزيادة في معدل التضخم المتوسط بحوالي ٣.٢٥% سنويًا منذ عام ٢٠٢٢ إلى الحاجة المتزايدة للأمريكيين للحفاظ على مستوى حياتهم الحالي. قد يؤدي هذا الوضع إلى تحول الرقم ٢ مليون دولار كحد أدنى للدخول إلى أعلى ١٠% من الأثرياء إلى هدف متغير.
في النهاية، بالنسبة للعديد من الأمريكيين، فإن الدخول إلى صفوف الأثرياء قد يكون ممكنًا فقط من خلال استثمارات ناجحة وسنوات من الادخار. مع زيادة الثروة، تصبح إدارتها أكثر تعقيدًا، مما يتطلب استشارة مهنية لتجنب الأخطاء المكلفة.
اقرأ المزيد: رايويان تخفض هدف أرباحها لعام ٢٠٢٧



