۲۱ شهریور ۱۴۰۵ فارسی English العربية Deutsch Français
فوری
ثقافة وسفر

تجربة ۱۵ سنة لأم في كتابة بريد إلكتروني لابنها

توسط آرش نیک‌آیین · ٢ دقیقه · ٣٨,٢٣٧

تجربة ۱۵ سنة لأم في كتابة بريد إلكتروني لابنها
تجربة ۱۵ سنة لأم في كتابة بريد إلكتروني لابنها

أم قامت بإنشاء حساب Gmail لابنها، وقد سجلت ۱۵ سنة من لحظات حياته. في يوم عيد ميلاده الثامن عشر، أعطته كلمة مرور هذه الأرشيف الرقمي.

أم في بداية ثلاث سنوات من عمر ابنها، أنشأت له حساب Gmail وسجلت على مدار ۱۵ سنة لحظات مهمة وصغيرة من حياته عبر البريد الإلكتروني. هذه الأم، بهدف الحفاظ على الذكريات، أعطت ابنها كلمة مرور هذا الأرشيف الرقمي في يوم عيد ميلاده الثامن عشر.

إنشاء الحساب وتسجيل اللحظات

هذه الأم، مع شعورها بالحاجة إلى الحفاظ على لحظات طفولة ابنها، قامت بإنشاء حساب Gmail له. على مدار هذه السنوات، سجلت من اللحظات الكبيرة مثل أعياد الميلاد والنجاحات الدراسية إلى تفاصيل يومية مثل أشعة الشمس على شعر ابنها، كل ذلك. هذه الرسائل الإلكترونية أصبحت نوعًا ما يوميات له، حيث شاركت فيها مشاعر وتجارب الأمومة.

لحظات صغيرة وكبيرة

في هذه الرسائل الإلكترونية، لم تُسجل فقط اللحظات الكبيرة، بل أيضًا التفاصيل الصغيرة التي قد تُنسى. تتذكر هذه الأم كيف جلست يومًا لمشاهدة ابنها وطلبت منه مساعدة إخوته التوأم في الحمام. هذه النوعية من اللحظات تساعد في تشكيل شخصيته وتبقى ذكرى.

مع اقتراب عيد ميلاده الثامن عشر، كانت هذه الأم تفكر في منح كلمة المرور وتقديم هذا الأرشيف لابنها. كانت تتخيل كيف سيتفاعل ابنها مع هذه الرسائل الإلكترونية وما إذا كان سيقرأها أم لا.

في النهاية، جاء يوم عيد ميلاده الثامن عشر وأعطته كلمة المرور. كانت هذه اللحظة بالنسبة لها نوعًا ما نهاية لمشروع أمومي استمر لمدة قريبة من عقدين في خلفية حياتهم. هذه الرسائل الإلكترونية لم تكن فقط تذكيرًا بلحظات حلوة من الماضي، بل سمحت لابنها بإحياء ذكريات قد تُنسى.

مع استلامه لكلمة المرور، حصل ابنها على وصول إلى عالم من اللحظات والذكريات التي كانت قد تختفي. هذه الخطوة تعكس العلاقة العميقة والخاصة التي توجد بين الأم وطفلها، وتعتبر نوعًا ما تذكارًا من فترة طفولته.

المصدر: businessinsider.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook