أغلقت السعودية مؤقتًا خط أنابيب الشرق-الغرب الذي تبلغ طاقته ٧ ملايين برميل من النفط يوميًا بسبب الهجمات المتعددة بالطائرات المسيرة. يكشف هذا الحدث عن ضعف ملحوظ في أحد مسارات التصدير الحيوية في السعودية، والذي تم تصميمه لتجاوز مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تأثير على صادرات النفط السعودية
يؤدي إغلاق هذا الخط إلى ضغط جديد على صادرات النفط للسعوديين. تم بناء هذا الخط لتجاوز مضيق هرمز، وهو الآن هدف للهجمات. أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن هذا الإغلاق كإجراء احترازي، بينما تقوم الفرق الطارئة بتقييم سلامة الخط. تظهر الصور التي تم نشرها مؤخرًا عبر الأقمار الصناعية أن محطة ضخ النفط في هذا الخط قد دُمرت بالكامل في هجمات الأمس.
تحليل الوضع الحالي
تشير الإحصائيات إلى أن صادرات النفط السعودية في أغسطس قد وصلت إلى حوالي ٣ ملايين برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى منذ أوائل عام ٢٠١٧. نظرًا لأن الجماعات المدعومة من إيران قد استولت مؤخرًا على الجزيرة الاستراتيجية مَيُون في مضيق باب المندب، زاد الضغط على مركز تصدير البحر الأحمر السعودي. مع الاضطرابات في مضيق هرمز والتهديدات المستمرة لكلا النقطتين البحريتين الرئيسيتين، تتقلص خيارات السعودية لنقل النفط إلى الأسواق العالمية بشكل متزايد.
وصف محللو مجموعة الطاقة ريبيدان، بما في ذلك فرناندو فرييرا، وضع السعودية بالصعب وأشاروا إلى أنه مع استمرار الحصار من قبل الولايات المتحدة والنجاح في مرافقة المزيد من السفن من المنطقة، ستواصل إيران هجماتها على منشآت الطاقة في الخليج.



