۲۰ شهریور ۱۴۰۵ فارسی English العربية Deutsch Français
فوری
ثقافة وسفر

أكاذيب مسرح البروسنيوم: تاريخ راديكالي من دامينك درامغول

توسط آرش نیک‌آیین · ٢ دقیقه · ٢٨,٠٧٠

أكاذيب مسرح البروسنيوم: تاريخ راديكالي من دامينك درامغول
أكاذيب مسرح البروسنيوم: تاريخ راديكالي من دامينك درامغول

الكتاب الجديد لديمينك درامغول، "الأطر الزمنية"، يظهر كيف استخدم مسرح البروسنيوم قيوده للتجارب الجريئة.

المسرح، كفن حي، كان دائمًا يسعى إلى الجاذبية والابتكار. لكن هل فكرت يومًا في تاريخ مسرح البروسنيوم؟ دامينك درامغول في كتابه الجديد بعنوان "الأطر الزمنية"، يظهر لنا أن هذا الشكل من المسرح، على الرغم من سمعته المملة، يوفر مساحة كافية للتجارب الجريئة والإبداعية من تشيخوف إلى بريشت وما وراء ذلك.

تاريخ ينبض بالحياة

درامغول، بالإشارة إلى السنوات من ١٨٦٥ إلى ١٩٦٥، عندما كان مسرح البروسنيوم يهيمن على الساحة، يستعرض أكثر من ٧٠ كاتب مسرحية. بينما نستمتع اليوم بإمكانيات لا حصر لها من المسرح مع المسارح المفتوحة، والأحضان، والعابرة، والدائرية، يشير درامغول إلى زمن كانت العروض محصورة أساسًا خلف قوس البروسنيوم.

يصف هذا الشكل بأنه "محدد محرر"، مشابهًا للسوناتة ذات الـ ١٤ سطرًا أو البلوز ذات الـ ١٢ بار. نظريته تظهر أن القيود يمكن أن تكون مصدر إلهام وإبداع، ومسرح البروسنيوم، مع جميع قيوده، سمح للفنانين بالبحث داخلها وخلق أعمال مذهلة.

فرص مبتكرة في القيود

يسعى درامغول لإظهار كيف يمكن أن يلهم هذا القالب التقليدي مسرح اليوم. من خلال تحليل دقيق ودراسات عميقة، يظهر كيف يمكن أن يساعد هذا التاريخ الغني الفنانين المعاصرين على تجاوز القيود وخلق أعمال جديدة. هذا الكتاب لا يتناول تاريخ المسرح فحسب، بل يذكرنا أيضًا أن الإبداع يتفتح في قلب القيود.

باختصار، "الأطر الزمنية" هي رحلة مثيرة إلى عالم مسرح البروسنيوم، تروي التاريخ بلغة جديدة وجذابة. هذا العمل موصى به ليس فقط لعشاق المسرح، ولكن لأي شخص يسعى لفهم أعمق للفنون الأدائية.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook