معدل البطالة الطويلة الأمد في الولايات المتحدة قد وصل إلى ٢٧٪، في حين أن تقرير الأعمال المنجزة في شهر أغسطس يظهر زيادة مذهلة في التوظيف. الأبحاث الجديدة من الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند تشير إلى أن هذا المعدل قد ارتفع بشكل خاص للأشخاص الذين عاطلون عن العمل لأكثر من ٢٧ أسبوعًا.
تحديات البطالة الطويلة الأمد
وفقًا للتقرير الأخير، أكثر من ربع (٢٧٪) من العاطلين عن العمل في أمريكا في شهر أغسطس، ما يعادل ١.٩٣ مليون شخص، قد ظلوا عاطلين عن العمل لفترة طويلة. هذه الرقم قد ارتفع من ٢٥.٥٪ (١.٧٧ مليون شخص) في شهر يوليو. في حين أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كوين وارش، أعطى تقييمات إيجابية لسوق العمل في مؤتمر جاكسون هول، فإن الوضع للعاطلين عن العمل لفترة طويلة ليس مريحًا.
الاتجاهات الاقتصادية ومشاكل سوق العمل
على الرغم من أن معدل البطالة قد بقي حوالي ٤٪ وعدد الوظائف المضافة في الشهر الماضي قد وصل إلى ١٦٢,٠٠٠ وظيفة، وهو ما يتجاوز التوقعات، فإن النمو البطيء في التوظيف في الأشهر الأخيرة قد خلق تحديات جديدة للعاطلين عن العمل. وفقًا لتقرير الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، في سوق العمل الحالي الذي يوصف بأنه 'قليل التوظيف، قليل الفصل'، أصبح العثور على وظيفة جديدة للعاطلين عن العمل، خاصة أولئك الذين ظلوا عاطلين لفترة طويلة، أكثر صعوبة.
يدعي هؤلاء الاقتصاديون أن الظروف الحالية للعاطلين عن العمل لمدة عام وأكثر مقارنة بالعاطلين عن العمل لفترة طويلة 'تواجه تحديات أكبر'. معدل المشاركة في سوق العمل في أمريكا في شهر أغسطس قد ارتفع إلى ٦١.٦٪، وهو ما يزيد عن ٦١.٤٪ في يوليو، ولكنه لا يزال قريبًا من أدنى مستوى له منذ السبعينات.
على الرغم من التحديات الموجودة، فإن الطلب على العمل في مختلف القطاعات، بما في ذلك البناء والإنتاج، لا يزال قويًا. يواجه أصحاب العمل نقصًا في العمالة الماهرة، في حين أن سوق العمل يتجه نحو انتعاش الصناعات الإنتاجية.



