مايكل ديل، مؤسس شركة ديل، أصبح مؤخرًا بثروة قدرها ٢٧٦.٥ مليار دولار، ثالث أغنى شخص في العالم. حدث هذا التغيير في تصنيف الأثرياء بسبب الزيادة الكبيرة في قيمة أسهم شركة ديل بنسبة ٣٥٠% منذ عام ٢٠٢٦ حتى الآن. بينما يمتلك ديل ٤٠% من شركته، فإنه في وضع أفضل مقارنة بمؤسس إنفيديا، جنسن هوانغ، الذي يمتلك فقط ٣% من أسهم هذه الشركة.
الأداء المالي لإنفيديا وديل
إنفيديا كواحدة من الشركات الرائدة في مجال إنتاج الشرائح المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، حققت في آخر فصل مالي لها إيرادات قدرها ٩٦.٢ مليار دولار واحتفظت بـ ٧٥ سنتًا من كل دولار كأرباح. في المقابل، أبلغت ديل عن إيرادات قدرها ٤٧ مليار دولار في نفس الفترة، وحولت فقط ٢١ سنتًا من كل دولار إلى أرباح. ومع ذلك، تضاعفت مبيعات خوادم الذكاء الاصطناعي لديل، مما يدل على زيادة الطلب على المنتجات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد: انخفاض مؤشرات بورصة اليابان؛ نيكاي ٢٢٥ بقي دون تغيير
سبب زيادة ثروة مايكل ديل
زيادة ثروة مايكل ديل تعود إلى قراره في عام ٢٠١٣ بخصخصة شركة ديل، مما أتاح له السيطرة بشكل أكبر على أسهمه. ساعده هذا الإجراء في امتلاك المزيد من أسهم شركته. في الواقع، بعد الخصخصة، حصل المساهمون العموميون في شركة ديل على ١٣.٨٨ دولارًا لكل سهم وغادروا الشركة. هذه التغييرات منحت مايكل ديل الفرصة ليصبح مليارديرًا كبيرًا ويحقق مكانة أفضل مقارنة بمنافسيه في صناعة التكنولوجيا.
ومع ذلك، فإن زيادة ثروة مايكل ديل مقارنة بثروة جنسن هوانغ، مؤسس إنفيديا، الذي يمتلك ١٨٩.١ مليار دولار، ملحوظة. على الرغم من أن هوانغ حقق إيرادات عالية من إنفيديا، إلا أنه بسبب نسبة ملكيته المنخفضة، يحتل مرتبة أدنى. نتيجة لذلك، يسعى المستثمرون للبحث عن فرص جديدة في السوق وقد يوجهون انتباههم إلى شركات أخرى تعمل بجانب إنفيديا.
اقرأ المزيد: Narf Industries غيرت موقع عقد AGM · ميديا تك قدمت شريحة موبايل جديدة بتكنولوجيا متقدمة من TSMC



