۲۰ شهریور ۱۴۰۵ فارسی English العربية Deutsch Français
فوری
جهان

كيف فقدت السويد روحها؟

توسط کامران رهنورد · ٢ دقیقه · ٣٦,٥١١

كيف فقدت السويد روحها؟
كيف فقدت السويد روحها؟

في عام ٢٠٢٢، دخلت السويد في عصر جديد من القسوة. قصة إيمانويل، الرضيع الذي تم ترحيله من بلده، تمثل هذه التحول المرير.

في عام ٢٠٢٢، دخلت السويد إلى عالم جديد من القسوة وعدم المساواة. قصة إيمانويل، الرضيع الذي وُلِد في هذا البلد، تُظهر بوضوح كيف فقدت هذه الأرض روحها. بينما كان إيمانويل لا يزال في بضعة أشهر من عمره، تلقى والديه خبرًا مؤسفًا: لا يمكنه البقاء في السويد ويجب أن يُعاد إلى إيران بمفرده، بينما تستمر الحرب في بلده.

التغييرات القانونية ومصير عائلة

كان والدا إيمانويل يقيمان بشكل قانوني في السويد وكان لديهما التصاريح اللازمة. لكن بعد ولادته، أصبحت القوانين المتعلقة بالهجرة أكثر صعوبة بشكل كبير، ووقعت هذه العائلة في حلقة لا نهاية لها من العقبات الإدارية. لم تهدد هذه القوانين الجديدة حياة إيمانويل فحسب، بل عرضت صورة مظلمة عن السويد التي كانت تُعرف يومًا ما كواحدة من الدول المضيافة للمهاجرين.

تُعتبر هذه القصة رمزًا للتغييرات التي تحدث في المجتمع السويدي. ما كان يومًا بلدًا يتميز بالتسامح واحترام حقوق الإنسان، أصبح الآن في عصر من القسوة والعجز عن دعم الأكثر ضعفًا. تدفع هذه التغييرات القانونية العائلات نحو اليأس والخوف، وتظهر تغييرًا عميقًا في الهوية الوطنية للسويد.

مستقبل غامض للسويد

في ضوء هذه التحولات والسلوكيات غير الإنسانية، تطرح العديد من الأسئلة حول مستقبل السويد وهويتها. هل يمكن للسويد أن تعود مرة أخرى إلى ذلك البلد الطيب والمضياف الذي كانت عليه؟ أم أن هذه التغييرات ستتحول إلى مصير مأساوي للعديد من العائلات؟ ما هو مؤكد، أن السويد لم تعد تلك السويد التي كنا نفخر بها في الماضي.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook