۲۰ شهریور ۱۴۰۵ فارسی English العربية Deutsch Français
فوری
أوروبا

سياسات الهجرة المثيرة للجدل في السويد: هل البريطانيون في خطر؟

توسط بهرام کاشفی · ٢ دقیقه · ٤٤,٧٣٩

سياسات الهجرة المثيرة للجدل في السويد: هل البريطانيون في خطر؟
سياسات الهجرة المثيرة للجدل في السويد: هل البريطانيون في خطر؟

السويد، الرائدة في ترحيل البريطانيين بعد البريكست، تنفذ سياسات صارمة تعرض حياة الأفراد الضعفاء للخطر.

تُعتبر السويد في عالم ما بعد البريكست دولة رائدة في ترحيل البريطانيين. لقد أصدرت هذه الدولة بشكل ملحوظ أوامر ترحيل أكثر من أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الأفراد الذين هم في وضع ضعيف.

تجربة مريرة لبريطاني

تشارلز، مدير سابق للأعمال من كامبريدج، هاجر إلى السويد ليعيش مع زوجته السويدية، ليلي. جاء إلى هذا البلد في عام ٢٠١٧ وقدم طلبًا للإقامة بعد البريكست، قبل الموعد النهائي المحدد في ديسمبر ٢٠٢١. لكن، ولدهشته، تم رفض طلبه من قبل إدارة الهجرة السويدية.

تشارلز، الذي لم يرغب في نشر اسمه الكامل، يقاتل الآن ضد السلطات السويدية. وصل إلى السويد بلا شيء سوى الملابس التي كان يرتديها في صباح ذلك اليوم، وبعد ساعات، جلس في مركز احتجاز بالقرب من مطار ستوكهولم في انتظار الترحيل.

سياسات صارمة وانتقادات

تم انتقاد سياسات الهجرة في السويد بشدة. العديد من المراقبين وناشطي حقوق الإنسان يصفون هذا النهج بأنه "غير إنساني" و"تحدي". يجادلون بأنه على الرغم من أن السويد تُعتبر دولة ذات معايير عالية لحقوق الإنسان، فإن هذه السياسات تعكس تناقضات خطيرة في نهج هذا البلد تجاه المهاجرين، وخاصة المواطنين البريطانيين.

تعتقد السلطات السويدية أن هذه السياسات ضرورية للحفاظ على الأمن القومي والسيطرة على الحدود. ولكن، هل يتوافق هذا النهج حقًا مع القيم الإنسانية؟ لقد أعرب العديد من الأشخاص في السويد عن إحباطهم من هذا الوضع وطالبوا بتغيير في سياسات الهجرة.

تظهر العمليات المعقدة والمستهلكة للوقت لتقديم طلبات الإقامة، خاصة بالنسبة لأشخاص مثل تشارلز وزوجته، بوضوح التحديات والمشكلات التي يواجهها المهاجرون. في حين أن العديد منهم يسعون فقط لحياة أفضل وتأمين مستقبل موثوق لعائلاتهم.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook