أسهم شركة إنتل (Intel) انخفضت يوم الخميس بنسبة ٦ في المئة واستمر هذا الاتجاه في الأيام الماضية. هذا الانخفاض في السعر يحدث في وقت يقوم فيه المستثمرون بجني الأرباح من الارتفاعات الأخيرة للأسهم. جاء هذا التحرك بعد أن بدأت شركة بايبر سانلر (Piper Sandler) تغطية أسهم إنتل بتقييم "محايد" وهدف سعري يبلغ ١١٠ دولارات. يركز هذا الموضوع على السؤال عما إذا كان عودة إنتل بسبب الطلب القائم على الذكاء الاصطناعي قد تم عكسها بالكامل في سعر السهم أم لا.
تحليل السوق وأسباب تغيرات الأسعار
أسهم إنتل ارتفعت في الجلسة السابقة بنحو ٩ في المئة، وقد نمت بأكثر من ١٦٧ في المئة في عام ٢٠٢٦. هذا النوع من الارتفاع في الأسعار يخلق عبئًا كبيرًا لتحقيق الأرباح المستقبلية. يحتاج المستثمرون الآن إلى رؤية استمرار نمو الإيرادات، وتنفيذ أقوى في الإنتاج، ودلائل إضافية على أن إنتل يمكنها تحويل الطلب على الذكاء الاصطناعي إلى أرباح مستدامة.
اقرأ المزيد: أداء أسهم DoorDash مقارنة بمؤشر S&P ٥٠٠
عودة إنتل كانت واحدة من أكبر قصص صناعة أشباه الموصلات في عام ٢٠٢٦، لكن أسهم هذه الشركة لم تعد تُتداول كاستثمار ضعيف. تقييم "محايد" من بايبر سانلر لا يعني أن الشركة تتوقع فشل عودة إنتل. بل الرسالة هي أن العديد من التفاؤلات قد تكون قد تم تضمينها بالفعل في سعر سهم إنتل.
النتائج المالية وآفاق المستقبل
أعلنت الشركة في تقرير إيرادات الربع الثاني عن إيرادات بلغت ١٦.١ مليار دولار، بزيادة قدرها ٢٥ في المئة مقارنة بالعام الماضي. كانت الأرباح غير المعدلة (غير GAAP) لكل سهم ٤٢ سنتًا، وارتفع هامش الربح الإجمالي غير المعدل (غير GAAP) إلى ٤١.٨ في المئة من ٢٩.٧ في المئة في العام الماضي. بلغت إيرادات مركز البيانات والذكاء الاصطناعي ٦.٣ مليار دولار، مما يدل على زيادة بنسبة ٥٩ في المئة.
كما توقعت الشركة أن تتراوح إيرادات الربع الثالث بين ١٥.٨ إلى ١٦.٨ مليار دولار، مما يدل على أن هذا الاتجاه التحسني في طريقه للتعزيز. ومع ذلك، واجهت إنتل في الربع الماضي خسارة صافية قدرها ١١ مليار دولار، وتحتاج إلى استثمارات ضخمة في القدرة الإنتاجية والمعدات لتحقيق تحولها. كما تسعى الشركة لبناء عمل أكبر في مجال الذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد: مارك ماورر، المدير المالي لشركة StoneX Group، باع أسهمًا بقيمة ٧ ملايين دولار · انخفاض بنسبة ٧ في المئة في أسهم مارفل بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي



