۲۰ شهریور ۱۴۰۵ فارسی English العربية Deutsch Français
فوری
تحليل

ثقافة الحصانة في مالطا: جريمة بلا عقاب في ظل صمت أوروبا

توسط نگار مهرابی · ٢ دقیقه · ٣٤,٦٢٣

ثقافة الحصانة في مالطا: جريمة بلا عقاب في ظل صمت أوروبا
ثقافة الحصانة في مالطا: جريمة بلا عقاب في ظل صمت أوروبا

بعد تسع سنوات من اغتيال دافني كاروانا غاليزيا، لا تزال مالطا تدور في فلك الفساد والحصانة. هل ستتعامل أوروبا مع هذه الحالة؟

قبل تسع سنوات، تم اغتيال دافني كاروانا غاليزيا، الصحفية الاستقصائية البارزة في مالطا، بتفجير قنبلة أمام منزلها. كانت صوت الحقائق المريرة والفساد في مالطا، وقد شجعت على كشف الفساد الكبير وأصبحت واحدة من رموز مكافحة الفساد. لكن الآن، ليس فقط أن قاتليها لم يُحاكموا، بل لم يُعاقب أي شخص حتى الآن بسبب أمر اغتيالها.

الصمت القاتل أمام الجريمة

في الأسبوع الماضي، برأت هيئة محلفين يورغن فنه، أحد أبرز رجال الأعمال في مالطا، من التهم المتعلقة بالتواطؤ في هذه الجريمة وارتباطاته الإجرامية. هذا القرار يُظهر بوضوح ثقافة الحصانة في مالطا، حيث لا يزال بإمكان الأفراد ذوي النفوذ الهروب من العقاب. كانت دافني تخوض معركة ضد الفساد بمفردها، والآن يجب عليها الدفاع عن أحلامها أمام نظام غير كفء وفاسد.

نداء الإصلاحات والعدالة

تذكير بهذه الجريمة ليس فقط تذكيرًا بشجاعة دافني، بل هو جرس إنذار لأوروبا. هل ستبقى القارة الخضراء، التي تقدم نفسها كقائدة في حقوق الإنسان وحرية التعبير، غير مبالية تجاه هذه الحالة؟ حان الوقت الآن لكي تواصل بروكسل عمل دافني وتطلب من حكومة مالطا إجراء الإصلاحات اللازمة من أجل العدالة والشفافية. وإلا، فلن تُنسى العدالة لدافني فحسب، بل لجميع ضحايا الفساد في مالطا.

في عالم اليوم، نسيان صوت دافني كاروانا غاليزيا يعني نسيان المبادئ الأساسية للحرية والعدالة. إذا كانت أوروبا حقًا ملتزمة بمبادئها، يجب أن تستمع إلى صوت الأضعف وأن تتخذ إجراءات من أجل تغييرات جذرية في مالطا.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook