الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ فارسی English العربية Deutsch Français
عاجل
اقتصاد

ترامب مهتم بصناعة السيارات الصينية في أمريكا

بقلم تحديث: · ٢ دقيقة · ٥٢,٧١٢

ترامب مهتم بصناعة السيارات الصينية في أمريكا
ترامب مهتم بصناعة السيارات الصينية في أمريكامنبع تصویر: zerohedge.com

أعربت إدارة دونالد ترامب عن اهتمامها بإمكانية تصنيع السيارات الصينية في الولايات المتحدة. جاءت هذه التصريحات في إطار خطط الصين المستقبلية وتطورات سوق السيارات.

أعربت إدارة دونالد ترامب في تصريحات لم يلتفت إليها الكثيرون، أنها قد تسمح للصينيين بتصنيع سياراتهم على الأراضي الأمريكية. أوضح ترامب في مقابلة مع وسيلة إعلامية أنه في الوقت الحالي لا يسمح بدخول السيارات الصينية إلى السوق الأمريكية، لكنه قد يوافق على إنتاجها داخل البلاد.

موقف ترامب تجاه السيارات الصينية

قال ترامب في هذه المقابلة: "نحن لا نسمح بدخول السيارات الصينية إلى الولايات المتحدة ولم نفعل ذلك أبداً." وأشار إلى سياسات الرئيس جو بايدن، وذكر أن هذه السياسات بشأن السيارات الصينية استمرت. وأضاف: "إذا أرادت الصين إنشاء مصنع هنا لإنتاج سياراتها، فلا أرى مشكلة في ذلك. اليابان تفعل ذلك وهم أيضاً يوظفون موظفينا."

التهديدات والتحديات لسوق السيارات

أعرب ترامب عن قلقه من إنتاج السيارات الصينية في المكسيك، وقال إن هذا الأمر سيؤدي إلى خفض التكاليف وإرسال السيارات إلى الولايات المتحدة. في هذا السياق، القوانين الجديدة التي وضعتها إدارة بايدن في أوائل عام ٢٠٢٥ قد منعت بفعالية بيع وإنتاج السيارات الصينية في الولايات المتحدة. كما أن هناك رسومًا عالية على السيارات الكهربائية الصينية.

جاءت هذه التصريحات قبيل الزيارة المقررة لشي جين بينغ، رئيس الصين، إلى الولايات المتحدة هذا الشهر. أعلن ترامب في ٢٣ يوليو أنه سيتحدث مع شي حول الذكاء الاصطناعي خلال هذه الزيارة. كانت آخر زيارة بين الزعيمين في مايو الماضي في بكين.

طالبت مجموعة "تحالف الابتكار في صناعة السيارات" (Alliance for Automotive Innovation)، التي تمثل كبار مصنعي السيارات الأمريكيين، الكونغرس في ٣ سبتمبر بحظر دائم على بيع واستيراد وإنتاج السيارات المتعلقة بالصين.

حذر جون بوزلا، رئيس هذه المجموعة، في رسالة إلى مسؤولي الكونغرس من أن الشركات المصنعة الصينية تبيع سيارات مدعومة على مستوى العالم متصلة بالبرمجيات والأجهزة. وأوضح أن الصين تكتسب حصة سوقية في أوروبا وأستراليا وجنوب شرق آسيا والمكسيك وأمريكا الجنوبية، وأن هذه السيارات قادرة على نقل بيانات حساسة عن المستهلك والسيارة إلى الحزب الشيوعي الصيني.

أكد بوزلا أن هذه المسألة لم تحدث بعد في الولايات المتحدة، لكنه دعا المشرعين إلى اتخاذ إجراءات سريعة، نظرًا لحجم واستعجال هذا التهديد.

المصدر: zerohedge.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook