الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ فارسی English العربية Deutsch Français
عاجل
ثقافة وسفر

تجربة لا تُنسى في فينيس: عالم افتراضي من السواحل الغربية إلى أمستردام في القرن السابع عشر

بقلم · ٢ دقيقة · ٥٦,٢٣٦

تجربة لا تُنسى في فينيس: عالم افتراضي من السواحل الغربية إلى أمستردام في القرن السابع عشر
تجربة لا تُنسى في فينيس: عالم افتراضي من السواحل الغربية إلى أمستردام في القرن السابع عشرمنبع تصویر: theguardian.com

مهرجان فينيس، بعروضه المبتكرة، يأخذ الزوار في رحلة مذهلة من أنقاض السواحل الغربية إلى أمستردام في القرن السابع عشر. لكن هل تتحدى هذه التجارب الواقع؟

مهرجان فينيس، المعروف باسم "فينيس إيميرسيف"، أصبح هذا العام تجربة لا تُصدق. يواجه زوار هذا المهرجان مجموعة من العروض المبتكرة والجذابة التي تصور من أنقاض السواحل الغربية إلى شوارع أمستردام في القرن السابع عشر.

من الخيال إلى الواقع

أول تركيب فني يظهر عند دخول هذا المهرجان هو صندوق معدني بارتفاع الصدر مزود بعين واحدة ومكبرين صوت. عند النظر داخل هذا الصندوق، ترى نفسك من ارتفاع حوالي ٢٠ قدمًا. في هذه الصورة، يمر الضيوف الآخرون، وحتى بعض الحمام يجلس على الأرض. ولكن عندما يتوقف أحد هؤلاء المارة لفترة طويلة بجانبك، تشعر بوضوح بالرغبة في النظر من العين نحوهم. في هذه اللحظة، تتحول التجربة إلى كابوس لينشي.

هذا المار ليس حقيقيًا - أو لنقل، هو موجود فقط في الصندوق الحقيقي. يرتدي سترة زرقاء ويتحدث بلكنة فرنسية ثقيلة، يروي قصة نادرًا ما تُطرح في التجمعات الفخمة. يسألني لماذا لدي الكثير من الوقت لأحدق في هذه العين لبضع دقائق مستمرة. "لماذا ينظر الناس باستمرار إلى داخل هذا الصندوق؟" يسأل. "ماذا يأملون أن يروا؟ هذا ليس واقعًا."

التطلع إلى المستقبل في العالم الافتراضي

هذا المهرجان هو أكثر بكثير من مجرد ترفيه. مع التركيز على قضايا مثل تغير المناخ وتأثيراته، تتناول الأعمال المعروضة التحديات الإنسانية الجادة. هذه العروض ليست فقط حول التكنولوجيا ووسائل الإعلام الجديدة، بل تذكرنا بأن العالم الافتراضي يمكن أن يساعدنا في رؤية العالم الحقيقي بعمق أكبر.

على الرغم من أن المهرجان قد انتهى، إلا أن أعماله الفنية ستبقى في أذهان الزوار. هل يمكن أن توجهنا هذه الأدوات نحو فهم أفضل للواقع أم أنها تركز فقط على الظواهر غير الواقعية؟

المصدر: theguardian.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook